منصة دعوية شاملة تجمع بين تقديم العلم الشرعي الصحيح وحراسة الدين من الانحرافات، بأدوات معرفية حديثة.
نَحن لا نَطلُب منك أن تَثِق بنا كأَشخاص، ولا نُقَدِّم رَأياً خاصّاً بنا. كل ما في هذه المَنصّة مَنقولٌ من كِتاب الله و سُنَّة نَبيِّه ﷺ الصَّحيحة وما أَجمَعَت عليه الأُمَّة وقَرَّره أَئمّة أَهل السُّنَّة المَعروفون. ودَورُنا أن نَجمَع هذا العِلم ونُرَتِّبه ونُيَسِّر الوُصول إليه — مَنسوباً إلى مَصادِره، حتّى تُراجِعه وتَتَحَقَّق منه بنَفسك. فالحُجَّة في الدَّليل، لا في النّاقِل.
تَقديم العِلم الشَّرعي الصَّحيح بأَدوات مَعرِفية حَديثة، تَجعَل الوُصول إلى الحَقّ مَيسوراً للمُسلِم في كل مَكان، مَع حِراسة الدِّين من الانحِرافات بأُسلوب عِلمي مُوَثَّق.
أن نَكون مَرجِعاً رَقمياً مَوثوقاً للمُسلِم الباحِث عن العِلم الصَّحيح والمُحَصَّن من الشُّبُهات، بمُحتَوى مُوَثَّق وتَجرِبة استِخدام تَليق بقُدسِيّة المُحتَوى.
خَلف كل صَفحة في المَنصّة عُلَماءُ الأُمَّة وكُتُبها المُعتَمَدة. هذه بَعض المَصادِر التي نَنقُل عنها ونُحيل إليها:
الطَّبَري، ابن كَثير، القُرطُبي، البَغَوي، السَّعدي، الشَّوكاني
صَحيح البُخاري، صَحيح مُسلِم، السُّنَن الأَربَعة، مُسنَد أحمد، المُوَطَّأ
فَتح الباري لابن حَجَر، شَرح النَّوَوي على مُسلِم، شُروح أَهل العِلم المُعتَبَرة
المَذاهِب الأَربَعة المُعتَبَرة (أبو حَنيفة، مالك، الشّافِعي، أحمد) بأَدِلَّتها
العَقيدة الطَّحاوية، وكُتُب أَئمّة السَّلَف كابن تَيمية وابن القَيِّم
ابن هِشام، ابن الجَوزي، السَّخاوي، السُّيوطي، وكِبار المُحَقِّقين المُعاصِرين
لا نَنتَمي إلى حِزبٍ ولا جَماعةٍ ولا جِهةٍ ولا فِرقة. مَرجِعُنا الوَحيد هو الكِتاب والسُّنَّة بفَهم سَلَف الأُمَّة. لا نُكَفِّر المُسلِمين، ولا نَخوض في الخِلافات الحِزبية، ولا نَتَبَنّى غُلُوّاً ولا تَمييعاً.
هذا العَمَل خالِصٌ لِوَجه الله تعالى. المَنصّة مَجّانية بالكامِل، لا نَتَقاضى مُقابِلاً، ولا نَطلُب تَبَرُّعات، ولا نَعرِض إعلانات. لا نَبتَغي إلا الأَجر من الله ودَعوةً صالِحة بظَهر الغَيب.
ما يَحكُم كل قَرار نَتَّخِذه في بِناء المَنصّة، من اختِيار المُحتَوى إلى التَّصميم.
كل مَعلومة مَنسوبة إلى مَصدَرها: الآية بسورتها، والحَديث بتَخريجه، والمَسألة بدَليلها وقَول أَهل العِلم فيها.
نَلتَزِم بالكِتاب والسُّنَّة بفَهم سَلَف الأُمَّة وأَئمّتها، بَعيداً عن الأَهواء والبِدَع والغُلُوّ.
مُحتَوى مُبَسَّط للعامّة، ومَراجِع مُتَعَمِّقة للباحِثين، بأُسلوب يُخاطِب الإنسان المُعاصِر.
«وَقُلْ رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا»
دُعاؤنا أن يُبارِك الله في هذا العَمَل ويَنفَع به المُسلِمين، وأن يَجعَله خالِصاً لوَجهه الكَريم.
تَواصَل مَعنا