أَدعية الأَنبياء في القُرآن
أَجمَع أَدعية الأَنبياء كَما وَرَدَت في كِتاب الله — تَعَلَّموها بوَحي، وعَلَّمَها الله للنّاس ليَدعو بها المُؤمنون إلى يَوم القِيامة. لكلّ دُعاء سياقه، فَوائده، وكَيفيّة استِخدامه اليَوم.
هذه الأَدعية ليست مَنسوجة بشَر. هي كَلِمات اختارَها الله لرُسُله، ثم خَلَّدها في قُرآنه. حين تَدعو بها فأَنت تَدعو بأَكمَل صياغة مُمكِنة. لذلك حُفِظَت سِرّ إجابتها — كدُعاء يونس الذي «لم يَدعُ بها مُسلِم في شَيء قَطّ إلا استَجاب الله له» [الترمذي].
التَّوبة والاستِغفار
دُعاء آدَم وحَوّاء بَعد الزَّلّة
أَوَّل دُعاء تَوبة في تاريخ البَشَرية — كَلِمات تَلَقّاها آدَم من رَبِّه
دُعاء يونس في بَطن الحوت
ما دَعا بها مَكروب إلا فَرَّج الله كَربه — أَعظَم دُعاء كَرب
دُعاء موسى بَعد قَتل القِبطي
اعتِراف صَريح وطَلَب مَغفِرة بدون تَأويل
الشِّفاء والنَّجاة من الكَرب
دُعاء أَيّوب لمَّا مَسَّه الضُّرّ
أَدَب في الشَّكوى وثِقة في الرَّحمة — دُعاء يَوم المَرَض
دُعاء نوح عند رُكوب السَّفينة
بَرَكة الاستِعانة بالله في كل سَفَر — دُعاء النَّجاة
دُعاء موسى عند البَحر
ثِقة كامِلة في رَبٍّ يَهدي ويُنجي — كَلِمات أُنزِلَت في أَحرَج لَحَظة
الرِّزق والتَّوفيق
الذُّرّية الصالِحة
دُعاء زَكَريّا للذُّرّية في الكِبَر
لا يُعجِز اللهَ شَيء — أَدَب طَلَب الوَلَد بَعد الإياس
دُعاء إبراهيم بالوَلَد الصالِح
أَوَّل ما طَلَب أَبو الأَنبياء بَعد الهِجرة — وَلَد صالِح
دُعاء أُمّ مَريم بنَذر ما في بَطنها
نِيّة صادِقة قَبل الوِلادة — أَعظَم نَذر
الثَّبات وحُسن الخاتِمة
دُعاء يوسُف بَعد جَمع الشَّمل
أَعظَم دُعاء بحُسن الخاتِمة — يَطلُب المَوت عَلى الإسلام بَعد كل النِّعَم
دُعاء إبراهيم باجتِناب الشِّرك
إذا خاف منه إمام الحُنَفاء فكَيف بنا؟
دُعاء سَحَرة فِرعَون لَمّا آمَنوا
إيمان لَحظي قَلَب حَياتهم — وثَبات تَعَلَّموه فوراً