أَجمَع أَدعية الأَنبياء كَما وَرَدَت في كِتاب الله — تَعَلَّموها بوَحي، وعَلَّمَها الله للنّاس ليَدعو بها المُؤمنون إلى يَوم القِيامة. لكلّ دُعاء سياقه، فَوائده، وكَيفيّة استِخدامه اليَوم.
هذه الأَدعية ليست مَنسوجة بشَر. هي كَلِمات اختارَها الله لرُسُله، ثم خَلَّدها في قُرآنه. حين تَدعو بها فأَنت تَدعو بأَكمَل صياغة مُمكِنة. لذلك حُفِظَت سِرّ إجابتها — كدُعاء يونس الذي «لم يَدعُ بها مُسلِم في شَيء قَطّ إلا استَجاب الله له» [الترمذي].
أَوَّل دُعاء تَوبة في تاريخ البَشَرية — كَلِمات تَلَقّاها آدَم من رَبِّه
ما دَعا بها مَكروب إلا فَرَّج الله كَربه — أَعظَم دُعاء كَرب
اعتِراف صَريح وطَلَب مَغفِرة بدون تَأويل
أَدَب في الشَّكوى وثِقة في الرَّحمة — دُعاء يَوم المَرَض
بَرَكة الاستِعانة بالله في كل سَفَر — دُعاء النَّجاة
ثِقة كامِلة في رَبٍّ يَهدي ويُنجي — كَلِمات أُنزِلَت في أَحرَج لَحَظة
لا يُعجِز اللهَ شَيء — أَدَب طَلَب الوَلَد بَعد الإياس
أَوَّل ما طَلَب أَبو الأَنبياء بَعد الهِجرة — وَلَد صالِح
نِيّة صادِقة قَبل الوِلادة — أَعظَم نَذر
أَعظَم دُعاء بحُسن الخاتِمة — يَطلُب المَوت عَلى الإسلام بَعد كل النِّعَم
إذا خاف منه إمام الحُنَفاء فكَيف بنا؟
إيمان لَحظي قَلَب حَياتهم — وثَبات تَعَلَّموه فوراً