تفنيد الشبهات المعاصرة حول الإسلام بأسلوب علمي ومنطقي مدعوم بالأدلة.
إلحاد، عَلمانية، نِسوية، حَداثة، غُلاة الفِرَق
المَولِد، الأَضرِحة، التَّصَوُّف الفَلسَفي
تَفصيل نَشأة كل فِرقة وعَقيدَتها
ما شاع بَين النّاس ولَيس بصَحيح
أَنتَ الآن في «الرَّدّ عَلى الشُّبَهات» — أَحَد الأَركان الخَمسة لحِراسة الدِّين.
يقول المنتقدون إن خلود الكفار في النار يتعارض مع العدل الإلٰهي، فلماذا يُعذّب من عاش 70 سنة عذاباً أبدياً؟ كيف يستوي العدل مع هذا؟
يدّعي بعض الملاحدة أن الدين عموماً والإسلام خصوصاً يصطدم بالعلم الحديث، وأن الإيمان والعلم لا يجتمعان.
يدّعي بعض الملحدين أن نظرية التطور (نشوء الإنسان من سلف مشترك مع القردة) تثبت بالعلم وتتعارض مع قصة آدم في القرآن.
يدّعي الملاحدة أن لا دليل على وجود إله، وأن الكون يمكن أن يكون نشأ بنفسه دون خالق.
يَدّعي المُلحِدون أنّ وُجود الشَّرّ والمُعاناة في العالَم يَتَناقَض مع وُجود إله رَحيم قادِر: إمّا أنّ الله يَعجَز عن مَنع الشَّرّ (فلَيس قادِراً)، أو يَستَطيع ولا يَفعَل (فلَيس رَحيماً)، أو لا يُريد ذلك (فلَيس خَيِّراً).
يدّعي البعض أن الإسلام لا يقبل الديمقراطية، إذ يحكم بشريعة لا بإرادة الشعب، وأن الإسلام نظام ثيوقراطي مستبد، بينما الديمقراطية أرقى نظام سياسي.
يدّعي المنتقدون أن الإسلام يضطهد غير المسلمين، ويفرض عليهم الجزية إذلالاً، ولا يعطيهم حقوقاً.
يدّعي بعض المسلمين المعاصرين (والمستشرقين، والعَلمانيين) أن الحجاب عادة عربية لا فريضة شرعية، أو أن الآيات تتحدث عن 'الجلباب' بمعنى الستر العام لا تغطية الشعر، أو أن الحجاب اختيار شخصي للمرأة لا فرض ديني.
يزعم المنتقدون أن الإسلام ينتقص المرأة لأنه جعل شهادتها نصف شهادة الرجل، وميراثها نصف ميراثه، فهو ظلم لها.
يدّعي المنتقدون أن الإسلام انتشر عن طريق السيف والإكراه، وأن المسلمين فرضوا دينهم بالقوة، وأن هذا يتعارض مع ادّعاء كونه دين السلام والرحمة.
يرى المنتقدون أن تعدد الزوجات في الإسلام (حتى 4) ظلم للمرأة الأولى، وتسلّط للرجل، ولا يتفق مع المساواة بين الجنسين.
يُكرّر المنتقدون أن زواج النبي ﷺ من عائشة وهي بنت 9 سنين (بحسب ظاهر الروايات) دليل على ظلم المرأة في الإسلام، أو دليل على 'مشاكل أخلاقية' في حياة النبي ﷺ، أو حجة لإجازة الاعتداء على الأطفال.
يدّعي المنتقدون أن الإسلام يقتل من يترك الدين، وهذا ينافي ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، وينافي حرية الاعتقاد التي تكفلها حقوق الإنسان.
يطعن المنتقدون في تعدّد زوجات النبي ﷺ، ويزعمون أنه خالف ما شرّعه (أربع)، أو أنه كان لمجرّد الشهوة.
كثير من المسلمين اليوم يقولون إن الموسيقى مباحة، وإن تحريمها رأي شخصي لبعض العلماء فقط، وإن النبي ﷺ سمع الدف والغناء.
يدّعي بعض المنتقدين أن الإسلام يظلم المرأة في الميراث، الشهادة، الحجاب، والقوامة.
يَدّعي المُنتَقِدون أنّ الإسلام شَرَّع الرِّقّ ولَم يُلغِه، وأنّ ذلك يُناقِض كَرامَة الإنسان، فكَيف يَكون دِينَ رَحمة وهو يَقبَل العَبيد؟
يَقول بَعضهم: ما قَرَأنا في القرآن آيات تَقول «اقتُلوهم حَيث ثَقِفتُموهم»، «قاتِلوا الذين لا يُؤمنون بالله». وما نَرى مَن يَتَوَلَّون اسم الإسلام يَتَفَجَّرون في المُدُن ويَقتُلون الأَبرياء. أَلَيس هذا دَليلاً على أنّ الإسلام دين عُنف؟
يَقول بَعضهم: الحِجاب فَرض في زَمن قَديم لظُروف خاصّة، وهو اليَوم قَيد على المرأة، يَمنَعها من التَّعَلُّم والعَمَل والتَّقَدُّم. والمرأة الغَربية تَطَوَّرَت بَعد أن تَخَلَّصَت من القُيود المُماثلة. فلِماذا نُصِرّ على الحِجاب؟
يَزعُم المُنتَقِدون أنّ حَدّ الرِّدّة في الإسلام يُناقِض حُرّية الاعتِقاد التي يُنادي بها القُرآن: ﴿لا إكراهَ في الدِّين﴾، وأنّه قانون قَمعي يَنفي التَّعَدُّدية الدِّينية.
يَدّعي المُنتَقِدون أنّ عُقوبة قَطع يَد السّارِق في القُرآن وَحشية وغَير إنسانية، وأنّها لا تُناسِب العَصر الحَديث الذي يَعتَمِد العُقوبات الإصلاحية لا البَدَنية.
يَقول بَعضهم: إذا كان الله قد كَتَب كلّ شَيء قَبل أن يَخلُق الإنسان، فلِماذا يُحاسبه على فِعله؟ ولماذا يُعاقب الكافِر وقد كَتَب الله عليه الكُفر؟ هذا ظُلم!
يَقول بَعضهم: نحن لا نَعبد الأَولياء، إنّما نَتَوَسَّل بهم لأنّهم أَقرَب إلى الله مِنّا. فما المانع أن نَدعو الأَولياء، ونَطلب منهم قَضاء الحاجات؟ ألَيسَت هذه الزِّيارات والتَّبَرُّك من إكرامهم وتَعظيمهم؟
يَقول بَعضهم: إنّ الجَسَد يَتَحَلَّل في القَبر فلا يَبقى ما يُعَذَّب. وكيف يَكون عَذاب في قَبر يَنبشه عُلَماء الآثار فلا يَجدون فيه إلا عِظاماً؟ يَقولون: عَذاب القَبر إذن خُرافة لم يَأتِ بها العَقل ولا العِلم.
يقتطع المنتقدون آيات السيف والقتال (مثل: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾) ويدّعون أنها تدعو للعنف ضد كل غير المسلمين.
يزعم المنكرون أن النبي محمداً ﷺ هو مؤلّف القرآن، وأنه ليس وحياً من الله.
يدّعي المشكّكون أن وجود الناسخ والمنسوخ في القرآن يعني أن الله 'يبدّل رأيه'، وأن هذا تناقض يطعن في كونه كلام الله.
يدّعي بعض المشككين أن القرآن الذي بين أيدي المسلمين اليوم ليس هو الذي أُنزل على محمد ﷺ، وأنه تعرّض للتغيير والتحريف عبر القرون.
يَدّعي المُستَشرِقون والمُنتَقِدون أنّ القُرآن نَقَل قِصَص الأَنبِياء (آدَم، نوح، إبراهيم، موسى، عيسى) من التَّوراة والإنجيل، وهذا دَليل أنّه من تأليف مُحَمَّد ﷺ، لا وَحياً من الله.
يَقول بَعضهم: القرآن فيه آيات تُناقِض بَعضها. مَثلاً: آيات تَأمر بالعَفو وآيات تَأمر بالقِتال. آيات تَقول إنّ الله غَفور رَحيم وآيات تُخَوِّف من العَذاب. آيات تَقول إنّ الإنسان يَفعل بنَفسه وآيات تَقول إنّ الله يَهدي ويُضلّ. أَلا يَدُلّ هذا على أنّ القرآن مُؤَلَّف بَشرياً؟
يدّعي بعض المنكرين للسنة (المعروفون بالقرآنيين) أن القرآن وحده يكفي، وأن السنة من اجتهاد البشر فلا حجة فيها.