تَزكية النَّفس بمَنهَج السَّلَف الصالِح: من أَعمال القَلب الإيجابية (إخلاص، خُشوع، تَوَكُّل) إلى الأَخلاق النَّبَوية (صَبر، شُكر، حِلم) إلى عِلاج الأَمراض القَلبية (رِياء، كِبر، حَسَد). بأَدلّة من الكِتاب والسُّنّة، بدون انحِرافات صُوفية.
التَّزكية الصَّحيحة بكِتاب الله وسُنّة نَبيِّه ﷺ بفَهم الصَّحابة. عِبادات مَشروعة وأَخلاق نَبَوية، بدون أَوراد بِدعية ولا طُرُق صُوفية. كل مَوضوع مُؤَصَّل بدَليل، مَع تَطبيق عَمَلي. كُتُب مُوصى بها: مَدارج السالِكين، إغاثة اللَّهفان لابن القَيِّم.
إفراد الله بالنِّيّة — شَرط لقَبول كل عِبادة
حُضور القَلب في عِبادة الله
القِراءة بفَهم وتَأَمُّل، لا بمُجَرَّد التِّلاوة
خَلوة العَبد مَع رَبِّه — أَفضَل الصَّلَوات بَعد الفَريضة
مَن ذَكَر الله مات قَلبه — مَن ذَكَره حَيي قَلبه
وأَوصاهم الله بالصَّبر — صَبر عَلى الطّاعة، عَن المَعصية، عَلى البَلاء
لَئن شَكَرتم لأَزيدَنَّكم — قاعِدة قُرآنية
أَعلى مَقامات الإيمان — السَّكينة في كل حال
والكاظِمين الغَيظ والعافين عَن النّاس
أَخفى من دَبيب النَّمل عَلى الصَّفا في اللَّيل المُظلِم
لا يَدخُل الجنّة مَن في قَلبه مِثقال ذَرّة من كِبر
تَمَنّي زَوال نِعمة الغَير — أَوَّل ذَنب وَقَع في السَّماء وأَوَّل ذَنب وَقَع في الأَرض