عَشَرة من خِيرة الصَّحابة بَشَّرهم النَّبيّ ﷺ بالجنّة في مَجلِس واحِد بأَسمائهم. سيرَتهم وفَضائلهم وأَدوارهم في تَأسيس الإسلام.
أَبُو بَكْرٍ فِي الجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الجَنَّةِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ فِي الجَنَّةِ.
رَضي الله عَنه
أَفضَل الأُمّة بَعد نَبيّها، صاحِب الغار، أَوَّل الخُلَفاء الراشدين
رَضي الله عَنه
الفاروق، ثاني الخُلَفاء، أَعَزّ الله به الإسلام
رَضي الله عَنه
ذو النُّورَين، جامِع القُرآن في مُصحَف واحِد
رَضي الله عَنه
أَوَّل الصِّبيان إسلاماً، زَوج فاطِمة، رابِع الخُلَفاء
رَضي الله عَنه
طَلحة الخَير، طَلحة الجود، الشَّهيد الحَيّ
رَضي الله عَنه
حَواريّ رَسول الله ﷺ، ابن صَفيّة عَمّة النَّبيّ ﷺ
رَضي الله عَنه
تاجِر الإسلام، أَكبَر مُموِّل لجَيش العُسرة
رَضي الله عَنه
أَوَّل من رَمى بسَهم في الإسلام، فاتِح فارس
رَضي الله عَنه
ابن الحَنيف زَيد بن عَمرو، زَوج فاطِمة بنت الخَطّاب
رَضي الله عَنه
أَمين هذه الأُمّة، فاتِح الشّام
الحَديث يُسَمّي عَشَرة بأَسمائهم، لكن هناك صَحابة آخَرون بَشَّرهم النَّبيّ ﷺ بالجنّة في أَحاديث أُخرى (كالحَسَن والحُسَين، أَبي بَكر، فاطِمة، خَديجة، ثابِت بن قَيس، وغَيرهم). فالعَشَرة هم المَجموعون في حَديث واحِد، لا كل أَهل الجنّة من الصَّحابة.