ذِكرى الإسراء والمِعراج
وَقَعَت رِحلة الإسراء والمِعراج، لَكنّ تاريخها بالضَّبط لم يَثبُت في السُّنّة الصَّحيحة. ولا يَخُصّ المُسلمون هذا اليَوم بعِبادة لم تَرِد في السُّنّة.
التاريخ الهِجريّ اليَوم، تَحويل بَين التَّقويمَين، وأَهَمّ المُناسَبات الإسلامية القادمة بحَوْل الله.
وَقَعَت رِحلة الإسراء والمِعراج، لَكنّ تاريخها بالضَّبط لم يَثبُت في السُّنّة الصَّحيحة. ولا يَخُصّ المُسلمون هذا اليَوم بعِبادة لم تَرِد في السُّنّة.
أَوَّل أَيّام شَوّال، عِيد المُسلمين بَعد رَمَضان. تُؤَدَّى صَلاة العيد، وتُحرَّم الصِّيام في هذا اليَوم.
يَوم النَّحر. أَفضل أَيّام السَّنة عند بَعض العُلَماء. يُذَكّى الأَضاحي، وتُؤَدّى صَلاة العيد.
بِداية السَّنة الهِجريّة الجَديدة. لا يَخصّ المُسلمون هذا اليَوم بعِبادة مُعَيَّنة لم تَرد في السُّنّة.
يَوم نَجَّى الله فيه موسى عليه السَّلام وقَومه من فِرعَون. صِيامه سُنّة مُؤكَّدة، يُكَفِّر السَّنة الماضية. والأَفضل صِيام التاسع مَعه (مُتَّفَق عليه).
أَوَّل أَيّام رَمَضان المُبارَك، شَهر الصِّيام. أَنزَل الله فيه القرآن، وفَرَض صِيامه ركناً من أَركان الإسلام.
خَير من أَلف شَهر. تُلتَمَس في الوِتر من العَشر الأَواخر من رَمَضان، وأَرجاها لَيلة 27 (مُتَّفَق عليه).
التَّقويم الهِجريّ تَقويم قَمَريّ، وَضَعه أَمير المُؤمنين عُمر بن الخَطّاب رَضي الله عنه عام 17 هـ باستِشارة الصَّحابة، وجَعَل بِدايته من هِجرة النَّبيّ ﷺ من مكّة إلى المَدينة لأنّها أَهَمّ حَدَث في تاريخ الإسلام.
قال الله: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ [التوبة: 36]. وهي: ذو القِعدة، ذو الحِجّة، المُحَرَّم، ورَجَب. عَظَّم الله حُرمَتها فجَعَل الذَّنب فيها أَعظَم، والطّاعة فيها أَعظَم.