عَن التَّسبيح وفَضله
التَّسبيح من أَفضل العِبادات وأَيسرها. قال النَّبيّ ﷺ: «كَلِمَتان حَبيبَتان إلى الرَّحمن، خَفيفَتان على اللِّسان، ثَقيلَتان في المِيزان: سُبحان الله وبحَمده، سُبحان الله العَظيم» (مُتَّفَق عَليه).
وقال ﷺ: «من قال سُبحان الله وبحَمده في يَوم مئة مَرّة، حُطَّت خَطاياه ولو كانت مِثل زَبَد البَحر» (مُتَّفَق عَليه).
أَذكار بَعد كل صَلاة
- سُبحان الله — 33 مَرّة
- الحَمد لله — 33 مَرّة
- الله أَكبر — 33 مَرّة
- تَتمّة المئة بـ: «لا إله إلا الله وَحده لا شَريك له، له المُلك وله الحَمد، وهو على كل شَيء قَدير» (صحيح مسلم)
مَلاحَظات على استِخدام السُّبحة
- الأَفضل عَدّ التَّسبيح بأَنامل اليَد اليُمنى — فقد وَرَد عن النَّبيّ ﷺ أنّه كان يَعقد التَّسبيح بيَده.
- السُّبحة الإلكترونية وَسيلة مُساعِدة لمَن يَنسى أَو يَنشَغِل، ولَيست أَفضل من العَقد بالأَنامل.
- المُهمّ أن يَكون اللِّسان مَع القَلب — لا فائدة في التَّسبيح بدون استِحضار.