أَصل الدِّين كله، أَوَّل ما دَعا إلَيه كل نَبيّ، وآخِر ما يُسأَل عنه العَبد. مَوسوعة شامِلة في أَقسام التَّوحيد، شُروط الشَّهادة، نَواقِض الإسلام، أَنواع الشِّرك، البِدَع، والمُتَفَرِّعات (الوَلاء، التَّوَكُّل، الدُّعاء).
نَسلُك مَنهَج أَهل السُّنّة والجَماعة. نُثبِت ما أَثبَته الله لنَفسه أَو رَسوله ﷺ بدون تَحريف ولا تَعطيل ولا تَكييف ولا تَمثيل. نَحذَر من البِدَع ومن غُلُوّ بَعض الفِرَق في الأَنبياء والأَولياء والصالِحين. نَدعو إلى تَوحيد خالِص بدون شَوائب، مَع الرِّفق في الدَّعوة والوَسَطية في التَّعامُل.
رُبوبية، أُلوهية، أَسماء وصِفات
إفراد الله بأَفعاله — لا خالِق ولا مُدَبِّر إلا هو
إفراد الله بالعِبادة — مَعنى «لا إله إلا الله»
إثبات ما أَثبَت الله لنَفسه — بدون تَحريف ولا تَعطيل
أَهل السُّنّة يُثبِتون بلا تَكييف، والمُخالِفون أَنواع
مُخرِج من المِلّة، مُحبِط لجَميع الأَعمال
أَخفى من دَبيب النَّمل عَلى الصَّفا
ما يُخرِج المُسلم من دينه
كُفر صَريح يَقَع فيه كَثير من النّاس بجَهل
ما يَقَع فيه كَثير من المُسلمين بجَهل
بَين السِّحر الباطِل والشِّفاء الحَقّ
أَخطَر شِرك يَقَع فيه عَوامّ المُسلمين بجَهل
الشِّرك الذي يُحبِط أَجر العامِل من حَيث لا يَدري
مَحَبّة المُسلمين، البَراءة من الكُفر — لا من الكُفّار كَأَفراد بدون تَفصيل
الاعتِماد عَلى الله مَع الأَخذ بالأَسباب
لا تَدَع غَير الله، فالدُّعاء أَخَصّ أَنواع العِبادة
ثَلاثة لا تَكتَمِل العِبادة إلا بها
عَقيدة أَهل السُّنّة في حَقيقة الإيمان
أَكثَر باب يَخلِط فيه النّاس بَين التَّوحيد والشِّرك