بِناء الدِّين الذي قام عَلَيه الإسلام والإيمان — كل رُكن مَع تَعريفه، أَدلّته من القُرآن والسُّنّة الصَّحيحة، شُروطه، وتَطبيقه العَمَلي في حَياتك.
خَمسة أَركان — بِناء الإسلام الظاهِر
أَشهَدُ أَن لا إله إلا الله، وأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الله
عَمود الدِّين، وأَوَّل ما يُحاسَب عَلَيه العَبد يَوم القِيامة
تَطهير المال، وحَقّ الفَقير في مال الغَنيّ
شَهر القُرآن، وفُرصة المَغفِرة السَّنَوية
قَصد البَيت الحَرام لأَداء النُّسُك في وَقت مَخصوص
سِتّة أَركان — حَقيقة الإيمان الباطِنة
تَوحيد الرُّبوبية، الأُلوهية، والأَسماء والصِّفات
خَلق نوراني مَخلوق من نور، عِبادهم مُكَرَّمون
كُتُب أَنزَلها الله عَلى رُسُله هِداية للنّاس
بَشَر اصطَفاهم الله لتَبليغ رِسالته
البَعث بَعد المَوت، الحِساب، الجنّة والنّار
خَيره وشَرّه — كل شَيء بقَدَر
الإسلام: الانقِياد الظاهِر بأَداء الأَركان الخَمسة. والإيمان: التَّصديق القَلبيّ مَع العَمَل. إذا اجتَمَعا في النَّصّ افتَرَقا في المَعنى (الإسلام للظاهِر، الإيمان للباطِن)، وإذا افتَرَقا اجتَمَعا (كلٌّ يَشمَل الآخَر).
وفَوقَهما الإحسان: «أَن تَعبُدَ الله كَأَنّك تَراه، فإن لم تَكُن تَراه فإنّه يَراك» — وهو أَكمَل دَرَجات الدِّين كَما في حَديث جِبريل.