الإيمان

أركان الإيمان الستة

الإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وله ستة أركان جاء بيانها في حديث جبريل.

جاء بيان أركان الإيمان في حديث جبريل المشهور، حين سأل النبي ﷺ عن الإيمان فقال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره» [رواه مسلم].

١. الإيمان بالله

هو إفراده بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات.

٢. الإيمان بالملائكة

الملائكة عالم غيبي خلقهم الله من نور، يسبّحون الليل والنهار لا يفترون، لهم وظائف عظيمة كحمل العرش وكتابة الأعمال وقبض الأرواح.

٣. الإيمان بالكتب

نؤمن بأن الله أنزل كتباً على رسله، نعلم منها بالاسم: التوراة، الإنجيل، الزبور، صحف إبراهيم وموسى، والقرآن. ونؤمن أن القرآن ناسخ لما قبله، محفوظ من التحريف.

٤. الإيمان بالرسل

نؤمن بجميع الرسل عليهم السلام، نعلم أسماء بعضهم ولا نعلم البعض الآخر، وأولهم نوح وآخرهم محمد ﷺ. ولا نفرّق بين أحد من رسله.

٥. الإيمان باليوم الآخر

نؤمن بكل ما يكون بعد الموت: عذاب القبر ونعيمه، البعث، الحشر، الحساب، الميزان، الصراط، الجنة والنار. وعلامات الساعة الصغرى والكبرى.

٦. الإيمان بالقدر

نؤمن أن الله علم كل شيء قبل وقوعه، وكتبه في اللوح المحفوظ، وأن ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه خالق كل شيء بما فيه أفعال العباد.

الإيمان قول وعمل

عند أهل السنة: الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. خلافاً للمرجئة الذين زعموا أنه مجرد التصديق.

المراجع والمصادر

صحيح مسلم — حديث جبريل. شرح الأربعين النووية. شرح الواسطية.