القدر

الإيمان بالقدر ودرجاته

القدر سرّ الله في خلقه، والإيمان به يقوم على أربع مراتب لا يصح الإيمان بدونها.

الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان، قال النبي ﷺ: «وتؤمن بالقدر خيره وشره» [مسلم].

مراتب الإيمان بالقدر الأربع

١. العلم

أن الله علم كل شيء جملةً وتفصيلاً، أزلاً وأبداً. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.

٢. الكتابة

أن الله كتب في اللوح المحفوظ كل ما هو كائن إلى يوم القيامة. قال تعالى: ﴿مَّا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا﴾ [الحديد: 22].

٣. المشيئة

أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. قال تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الإنسان: 30].

٤. الخلق

أن الله خالق كل شيء بما في ذلك أفعال العباد. قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: 96].

الجمع بين القدر وفعل العبد

العبد له مشيئة وقدرة، لكنّها لا تستقل عن مشيئة الله. فالعبد فاعل حقيقة، والله خالق فعله. والعبد يثاب على طاعته ويعاقب على معصيته لأنه فعلها باختياره وإن كان الله قد علم وكتب وشاء وخلق.

ما يجب على المسلم

  • التسليم بقضاء الله وقدره
  • السعي في الأسباب المشروعة
  • ترك الاحتجاج بالقدر على المعصية
  • الصبر عند المصائب والشكر عند النعم

المراجع والمصادر

شفاء العليل لابن القيم. مدارج السالكين. شرح الواسطية.