قسّم العلماء التوحيد إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
١. توحيد الربوبية
هو إفراد الله سبحانه وتعالى بأفعاله، كالخلق والرزق والإحياء والإماتة والتدبير. وهذا التوحيد أقرّ به مشركو قريش، قال تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: 25].
ومع ذلك لم يدخلهم هذا في الإسلام، لأن التوحيد المطلوب هو التوحيد العملي.
٢. توحيد الألوهية
وهو إفراد الله بالعبادة، فلا يُعبد سواه ولا يُدعى غيره ولا يُذبح إلا له ولا يُنذر إلا له. وهذا هو التوحيد الذي بُعث الرسل من أجله، وعليه مدار قبول الأعمال.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: 25].
المراجع والمصادر
كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، شرح الواسطية لابن تيمية، شرح العقيدة الطحاوية.