الحَديث ١٥ من الأَربَعين النَّوَوِيّة

الموضوع: الأَخلاق

الأَخلاق١٥ / ٤٢

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ.

التَّخريج

رواه البخاري ومسلم

الشَّرح

ثَلاث عَلامات للإيمان بالله واليَوم الآخر: حِفظ اللِّسان، إكرام الجار، إكرام الضَّيف. مَن لم يَتَحَقَّق فيه أحَدها فإيمانه ناقِص. حِفظ اللِّسان من أَعظَم العِبادات، وإكرام الجار حَتى لو كان غَير مُسلم، وإكرام الضَّيف ثَلاثة أَيّام.

الفَوائد العَمَلية

  • ١

    حِفظ اللِّسان من أَهَمّ شُروط كَمال الإيمان.

  • ٢

    الكَلام إن لم يَكُن خَيراً فالصَّمت أَفضَل.

  • ٣

    إكرام الجار وإن كان غَير مُسلم.

  • ٤

    إكرام الضَّيف ثَلاثة أَيّام.

  • ٥

    كَمال الإيمان يَظهَر في تَعامُلك مَع المُحيطين.