الأَخلاق١٧ / ٤٢
إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ.
الراوي
شداد بن أوس رضي الله عنه
التَّخريج
رواه مسلم
الشَّرح
الإحسان مَطلوب في كل شَيء، حَتى في القَتل المَشروع والذَّبح. الإسلام يُعَلِّم الرَّأفة حَتى مَع الحَيَوان. شَحذ السِّكِّين قَبل الذَّبح، وإراحة الذَّبيحة، وعَدَم تَعذيبها — كلّها من الإحسان. فإذا كان الإسلام يَأمُر بالرَّأفة مَع الحَيَوان، فَكَيف بالإنسان؟
الفَوائد العَمَلية
- ١
الإحسان مَطلوب في كل شَيء، حَتى الذَّبح.
- ٢
الرَّأفة بالحَيَوان من الإسلام.
- ٣
شَحذ السِّكِّين وإراحة الذَّبيحة من الإحسان.
- ٤
إذا كان مَع الحَيَوان فكَيف مَع الإنسان؟
- ٥
الإحسان مَنهَج حَياة لا حالات مَحدودة.