الأَخلاق٢٠ / ٤٢
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ.
الراوي
أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه
التَّخريج
رواه البخاري
الشَّرح
الحَياء خُلُق جامِع لكل خَير. مَعنى «اصنَع ما شِئت» إمّا تَهديد (إن لم تَستَحِ فلَن يَردَعك شَيء)، أَو خَبَر (مَن استَحى من الله ثم فَعَل ما يَشاء فلَن يَفعَل إلا خَيراً). الحَياء من الإيمان، ومَن نُزِع منه الحَياء نُزِع منه الخَير كله.
الفَوائد العَمَلية
- ١
الحَياء خُلُق جامِع لكل خَير.
- ٢
الحَياء من الإيمان.
- ٣
مَن لا يَستَحي يَأتي ما شاء من المُنكَرات.
- ٤
الحَياء أَوَّل ما يَفقِد المَرء من دينه.
- ٥
اِستَحِ من الله أَكثَر من النّاس.