الحَديث ٢٨ من الأَربَعين النَّوَوِيّة

الموضوع: أُصول الدِّين

أُصول الدِّين٢٨ / ٤٢

وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، وَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأَوْصِنَا. قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.

الراوي

العرباض بن سارية رضي الله عنه

التَّخريج

رواه أبو داود والترمذي وحسّنه ابن حجر

الشَّرح

وَصِيّة جامِعة عند الوَداع. تَقوى الله أَوَّلاً، السَّمع والطّاعة لوَلِيّ الأَمر ثانياً، التَّمَسُّك بسُنّة النَّبيّ ﷺ والخُلَفاء الرّاشِدين عند الفِتَن، والحَذَر من البِدَع. هذه الوَصايا تَحفَظ الدِّين والمُجتَمَع من الانحِراف والفَوضى.

الفَوائد العَمَلية

  • ١

    تَقوى الله أَهَمّ الوَصايا.

  • ٢

    السَّمع والطّاعة لوَلِيّ الأَمر في غَير مَعصية.

  • ٣

    التَّمَسُّك بسُنّة النَّبيّ ﷺ وسُنّة الخُلَفاء الرّاشِدين.

  • ٤

    تَجَنُّب البِدَع — كل بِدعة ضَلالة.

  • ٥

    الفِتَن قادِمة، فالنَّجاة في التَّمَسُّك بالسُّنّة.