الإيمان والاتِّباع٤١ / ٤٢
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ.
الراوي
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
التَّخريج
زاده ابن رجب من حديث صحّحه النووي
الشَّرح
لا يَكتَمِل الإيمان حتى يَكون هَوى المَرء تابِعاً لِما جاء به النَّبيّ ﷺ. مَن قَدَّم هَواه عَلى الشَّرع فقَد خالَف هذا الحَديث. تَقديم الشَّهَوات والآراء عَلى الوَحي عَلامة نَقص في الإيمان. الإيمان الحَقيقي خُضوع للوَحي، لا اختِيار من الدِّين.
الفَوائد العَمَلية
- ١
كَمال الإيمان بتَبَعية الهَوى للشَّرع.
- ٢
تَقديم الهَوى عَلى الشَّرع نَقص في الإيمان.
- ٣
الإسلام تَسليم لله، لا اختِيار حَسَب الذَّوق.
- ٤
الانقِياد للوَحي عَلامة الإيمان الكامِل.
- ٥
مَن أَخَذ من الدِّين ما وافَق هَواه فقد خالَف الحَديث.