عامِر بن عَبد الله بن الجَرّاح الفِهريّ القُرَشيّ
أَبو عُبَيدة
قَبل الهِجرة 40 ـ 18 هـ
١٨ هـ
نُبذة
من السّابِقين الأَوَّلين. سَمّاه النَّبيّ ﷺ «أَمين هذه الأُمّة». قَتَل أَباه يَوم بَدر لأنّه كان مُشرِكاً مُهاجِماً. شَهد المَشاهِد كلّها. ولّاه عُمَر قِيادة جَيش الشّام. فَتَح بَيت المَقدِس (مَع عُمَر). من العَشَرة المُبَشَّرين بالجنّة.
فَضائل ومَواقِف
أَمين هذه الأُمّة (لَقَّبه النَّبيّ ﷺ)
من السّابِقين الأَوَّلين للإسلام
أَحَد المُهاجِرين إلى الحَبَشة
قاد جَيش الشّام في عَهد عُمَر
فَتَح بَيت المَقدِس مَع عُمَر
أَهل الشّام كانوا يَتَمَنَّون مَوته خَوفاً من فِراقه
مَشاهِد وأَحداث
بَدر (قَتَل أَباه المُشرِك)
أُحُد (نَزَع الحَلَقَتَين من رَأس النَّبيّ ﷺ بأَسنانه)
الخَندَق وما بَعدها
أَرسَله النَّبيّ ﷺ أَمير سَريّة
فَتح الشّام (اليَرموك)
فَتح بَيت المَقدِس
الوَفاة رَحمه الله
اِستُشهِد بطاعون عَمواس بالشّام سَنة 18 هـ عَن 58 سَنة. دُفن بغَور بَيسان بالأُردن.