قال ﷺ: «صَلُّوا كما رَأَيتُموني أُصَلِّي» (صحيح البخاري).
القِيام
- اسْتقبال القِبلة، النِّيّة في القَلب.
- يَرفع يَدَيه حَذو مَنكِبَيه أو شَحمَتَي أُذُنَيه ثم يَقول: «الله أَكبر».
- يَضع يَده اليُمنى على اليُسرى على صَدره. قال وائل بن حُجر: «رَأَيت رَسول الله ﷺ وَضَع يَده اليُمنى على اليُسرى على صَدره» (سنن النسائي وصحّحه ابن حجر).
دُعاء الاسْتفتاح
من الصِّيَغ الثابتة:
> «سُبحانَك اللهمّ وبحَمدك، وتَبارَك اسمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إله غَيرك» (سنن أبي داود وحسّنه ابن حجر).
أو:
> «اللهمّ باعِد بَيني وبَين خَطاياي كما باعَدتَ بَين المَشرق والمَغرب...» (متفق عليه).
القِراءة
- الاستعاذة: «أعوذ بالله من الشيطان الرَّجيم».
- البَسملة سِرّاً.
- الفاتحة: لا صَلاة لمَن لم يَقرأها. قال ﷺ: «لا صَلاة لمَن لم يَقرأ بفاتِحة الكِتاب» (متفق عليه).
- ثم سُورة أَو ما تَيَسَّر من القرآن في الرَّكعَتَين الأولَيَين.
في الفَجر يَقرأ بطِوال المُفصَّل (من قٓ إلى النَّبأ)، في الظُّهر بأَوساطه، في العَصر والمَغرب والعِشاء بقِصاره.
الرُّكوع
- يَرفع يَدَيه ثم يَقول «الله أَكبر» ويَركع.
- يُسَوِّي ظَهره مع رَأسه (لا يَرفع رَأسه ولا يَخفضه).
- يَضع يَدَيه على رُكبَتَيه مُفَرِّجاً أَصابعه.
- يَقول: «سُبحان رَبّي العَظيم» ثَلاثاً.
الرَّفع من الرُّكوع
- يَرفع رَأسه ويَدَيه قائلاً: «سَمِع الله لمَن حَمِده».
- ثم وهو قائم: «رَبَّنا ولك الحَمد، حَمداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيه».
السُّجود
- يَنزل إلى السُّجود قائلاً «الله أَكبر» (ولا يَرفع يَدَيه).
- يَسجُد على سَبعة أَعظُم: الجَبهة (مع الأَنف)، الكَفَّين، الرُّكبتَين، أَطراف القَدَمَين.
- يُجافي عَضُديه عن جَنبَيه، ويَرفع بَطنه عن فَخِذَيه.
- يَقول: «سُبحان رَبّي الأَعلى» ثَلاثاً.
- يَدعو في السُّجود، فإنه أَقرَب ما يَكون العَبد من رَبّه.
الجَلسة بَين السَّجدَتَين
- يَجلس على رِجله اليُسرى ويَنصِب اليُمنى (افتراش).
- يَقول: «رَبّ اغفِر لي، رَبّ اغفِر لي».
التَّشَهُّد
في الجَلسة الأخيرة:
> «التَّحيّات لله والصَّلوات والطَّيِّبات، السَّلام عليكَ أَيّها النَّبيّ ورَحمة الله وبَرَكاته، السَّلام علَينا وعلى عِباد الله الصالحين، أَشهد أن لا إله إلا الله، وأَشهد أنّ مُحمّداً عَبدُه ورَسولُه» (متفق عليه).
ثم الصَّلاة الإبراهيمية:
> «اللهمّ صَلِّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صَلَّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حَميد مَجيد. وبارِك على محمّد وعلى آل محمّد، كما بارَكتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حَميد مَجيد» (متفق عليه).
ثم يَستعيذ من أَربع: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من عَذاب جَهنّم، ومن عَذاب القَبر، ومن فِتنة المَحيا والمَمات، ومن فِتنة المَسيح الدَّجّال» (متفق عليه).
التَّسليم
- يُسَلّم عن يَمينه: «السَّلام عليكم ورَحمة الله».
- ثم عن يَساره: «السَّلام عليكم ورَحمة الله».
الأَذكار بَعد الصلاة
- استغفار ثَلاثاً.
- «اللهمّ أنتَ السَّلام، ومنك السَّلام، تَبارَكتَ يا ذا الجَلال والإكرام».
- «لا إله إلا الله وَحده لا شَريك له، له المُلك وله الحَمد...» (متفق عليه).
- سُبحان الله 33، الحمد لله 33، الله أكبر 33، وتَتمّة المئة بـ«لا إله إلا الله...» (صحيح مسلم).
- قِراءة آية الكُرسي: «من قَرَأها دُبر كل صَلاة لم يَمنعه من دُخول الجنّة إلا الموت» (سنن النسائي وصحّحه ابن حجر في الفتح).
ضَوابط مهمّة
- الخُشوع: رُوح الصلاة. قال الله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِم خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1-2].
- الطُّمأنينة: واجبة في كل رُكن. قال ﷺ للمُسيء صَلاته: «ارجِع فصَلِّ، فإنّك لم تُصَلّ» (متفق عليه).
- النَّظَر إلى مَوضع السُّجود أَفضل، إلا في التَّشَهُّد فإلى السَّبّابة.
المراجع والمصادر
صحيح البخاري ومسلم. صفة صلاة النبي ﷺ كما رواها الصحابة.