الحَجّ والعُمرة من أَعظَم العِبادات في الإسلام. مَن أَدّاهما عَلى وَجههما المَشروع غُفِرَت له ذُنوبه وكُتِب من المَقبولين عند الله. النَّبيّ ﷺ بَيَّن فَضائلهما في أَحاديث كَثيرة، حَتى رَفَع الحَجّ المَبرور إلى مَنزلة الجِهاد للمَرأة وكَبير السِّنّ.
الأَدلّة
مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ.
أَفْضَلُ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ.
تَفصيل ومَسائل
ما هو الحَجّ المَبرور؟
هو الحَجّ الذي خَلا من المَعاصي والرِّياء، وكان عَلى السُّنّة، ولَم يَتَخَلَّله رَفَث (شَهَوات) ولا فُسوق (مَعاصي) ولا جِدال. عَلامته أن يَرجِع صاحِبه أَفضَل مما كان، ويَستَمِرّ في الخَير بَعده.
كَفّارة لما بَين العُمرَتَين
العُمرة تُكَفِّر ذُنوب ما بَين العُمرَتَين الصَّغائر، فأَكثِر منها متى استَطَعت. لَيس بَين العُمرَتَين وَقت مَخصوص في الأَصَحّ.