النُّعمان بن ثابِت بن زوطى التَّيميّ الكوفيّ
أَبو حَنيفة
80 ـ 150 هـ
الكوفة (العِراق)
الكوفة، ثم بَغداد
نُبذة عَن سيرَته
وُلد بالكوفة سَنة 80 هـ في عَهد عَبد المَلِك بن مَروان. أَدرَك بَعض الصَّحابة (رَأى أَنَس بن مالِك). كان تاجِر خَزّ. أَخَذ العِلم عَن حَمّاد بن أَبي سُلَيمان مُدّة 18 سَنة. أَسَّس مَذهَب أَهل الرَّأي بالكوفة. تُوُفّي ببَغداد بَعد سَجنه لرَفضه القَضاء.
مَنهَجه
اعتَمَد عَلى: (1) القُرآن، (2) السُّنّة، (3) أَقوال الصَّحابة، (4) القِياس، (5) الاستِحسان، (6) الإجماع، (7) العُرف. اشتُهر بقُوّة القِياس، فلُقِّب «إمام أَهل الرَّأي». لم يُؤَلِّف كُتُباً مَذهَبية بنَفسه — تَلاميذه دَوَّنوا أَقواله.
أَهَمّ مُؤَلَّفاته
الفِقه الأَكبَر (في العَقيدة)
العالِم والمُتَعَلِّم
أَحاديث أَبي حَنيفة (مُسنَد)
أَهَمّ شُيوخه
- حَمّاد بن أَبي سُلَيمان (الأَهَمّ)
- عَطاء بن أَبي رَباح
- نافِع مَولى ابن عُمَر
أَهَمّ تَلاميذه
- أَبو يوسُف القاضي
- مُحَمَّد بن الحَسَن الشَّيبانيّ
- زُفَر بن الهُذَيل
أَقوال مَأثورة عَنه
«إذا صَحّ الحَديث فَهو مَذهَبي.»
«لا يَنبَغي لمَن لم يَعرِف دَليلي أن يُفتي بكَلامي.»
«حَرامٌ عَلَى مَن لَم يَعرِف دَليلي أن يُفتي بكَلامي، فإنّنا بَشَر، نَقول القَول اليَوم ونَرجع عنه غَداً.»
«إذا قُلت قَولاً يُخالِف كِتاب الله وخَبَر الرَّسول ﷺ فاترُكوا قَولي.»