مُحَمَّد بن إدريس بن العَبّاس الشّافِعيّ القُرَشيّ
أَبو عَبد الله
150 ـ 204 هـ
غَزّة (فِلَسطين)
مَكّة، المَدينة، العِراق، ثم مِصر
نُبذة عَن سيرَته
وُلد بغَزّة سَنة 150 هـ (نَفس سَنة وَفاة أَبي حَنيفة). نَشَأ يَتيماً فَقيراً. حَفِظ القُرآن صَغيراً. أَخَذ العِلم بمَكّة من مُسلم بن خالِد الزَّنجيّ، ثم بالمَدينة من الإمام مالِك. ثم انتَقَل للعِراق وأَخَذ من أَصحاب أَبي حَنيفة. ثم استَقَرّ بمِصر وأَلَّف مَذهَبه الجَديد. أَسَّس عِلم أُصول الفِقه بكِتابه «الرِّسالة».
مَنهَجه
اعتَمَد عَلى: (1) القُرآن، (2) السُّنّة، (3) الإجماع، (4) قَول الصَّحابيّ، (5) القِياس. أَوَّل من قَنَّن الأُصول. تَوَسَّط بَين أَهل الحَديث وأَهل الرَّأي. لم يَأخُذ بالاستِحسان. كان حَريصاً عَلى السُّنّة.
أَهَمّ مُؤَلَّفاته
الأُمّ (في الفِقه)
الرِّسالة (أَوَّل كِتاب في أُصول الفِقه)
اختِلاف الحَديث
مُسنَد الشّافِعيّ
أَهَمّ شُيوخه
- مُسلم بن خالِد الزَّنجيّ
- الإمام مالِك بن أَنَس
- وَكيع بن الجَرّاح
- مُحَمَّد بن الحَسَن الشَّيبانيّ
أَهَمّ تَلاميذه
- الإمام أَحمد بن حَنبَل
- الرَّبيع بن سُلَيمان المُراديّ
- البُوَيطي
- المُزَني
أَقوال مَأثورة عَنه
«إذا صَحّ الحَديث فَهو مَذهَبي.»
«إذا وَجَدتم في كِتابي خِلاف سُنّة رَسول الله ﷺ فقولوا بسُنّة رَسول الله ودَعوا ما قُلت.»
«كلّ مَسأَلة صَحّ فيها الخَبَر عن النَّبيّ ﷺ عند أَهل النَّقل بخِلاف ما قُلت، فأنا راجِع عَنها في حَياتي وبَعد مَوتي.»
«ما ناظَرت أَحَداً إلا أَحبَبت أن يُوَفَّق ويُسَدَّد.»
«عَجَبي للنّاس كَيف يَأمَنون مَكر الله!»