الحُقوق والواجِبات

الحُقوق المُشتَرَكة بَين الزَّوجَين

السَّكَن والمَوَدَّة والرَّحمة بَينهما

الزَّواج مَوَدَّة ورَحمة. لكلّ من الزَّوجَين حُقوق وواجِبات تُجاه الآخَر. الحَياة الزَّوجية الناجِحة تَقوم عَلى تَأدية هذه الحُقوق بدون مُماطَلة ولا مَنّ.

تَفصيل ومَسائل

حُقوق مُشتَرَكة

(1) حُسن العِشرة بالمَعروف («وعاشِروهنّ بالمَعروف»). (2) المَوَدَّة والرَّحمة. (3) حِفظ الأَسرار الزَّوجية الخاصّة. (4) المُساعَدة عَلى الطّاعة. (5) العَدل في المُعامَلة. (6) التَّعاوُن في رَعاية الأَولاد. (7) الاحتِرام المُتَبادَل.

ما يُسَنّ في العِشرة

قال ﷺ: «خَيركم خَيركم لأَهله، وأنا خَيركم لأَهلي» (الترمذي وصحّحه ابن حجر). كان النَّبيّ ﷺ يُلاطِف زَوجاته، يُمازِح، يُساعِد في البَيت، يَأكُل من نَفس الإناء مَع عائشة. اِجعَل سُنَّته نُصب عَينَيك.

إفشاء أَسرار الفِراش

حَرام بإجماع. قال ﷺ: «إنّ من أَشَرّ النّاس عند الله مَنزلة يَوم القِيامة الرَّجُل يُفضي إلى امرَأَته وتُفضي إلَيه ثم يَنشُر سِرَّها» (مُسلم). ما يَكون بَين الزَّوجَين سِرّ مَكتوم.

حِلّ الاستِمتاع

كل ما بَين الزَّوجَين من استِمتاع حَلال إلا اثنَين: (1) الجِماع في الدُّبُر — حَرام بإجماع. (2) الجِماع في الحَيض والنِّفاس — حَرام. ما عَدا ذلك حَلال إن تَراضيا.

رَوابِط ذات صِلة