الرُّكن ٤ من أَركان الإيمان

الإيمان بالرُّسُل

بَشَر اصطَفاهم الله لتَبليغ رِسالته

التَّعريف

الإيمان بأنّ الله أَرسَل إلى كل أُمّة رَسولاً يَدعوهم إلى تَوحيده. ومُحَمَّد ﷺ خاتَم الأَنبياء والمُرسَلين، لا نَبيّ بَعده. عَدَدهم كَثير، أَوَّلهم نوح عَلَيه السَّلام (أَوَّل رَسول إلى النّاس)، وأَوَّل البَشَر آدم. أُولوا العَزم خَمسة: نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، مُحَمَّد ﷺ.

الأَدلّة

آيةالنحل: ٣٦

﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾

آيةالأحزاب: ٤٠

﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ، وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾

أُولو العَزم من الرُّسُل

  1. ١

    نوح عَلَيه السَّلام

  2. ٢

    إبراهيم عَلَيه السَّلام

  3. ٣

    موسى عَلَيه السَّلام

  4. ٤

    عيسى ابن مَريم عَلَيه السَّلام

  5. ٥

    مُحَمَّد ﷺ — خاتَم الأَنبياء وأَفضَلهم

تَفصيل ومَسائل

الأَنبياء الذين سَمّاهم القُرآن 25 نَبياً، ومنهم رُسُل بشَرع جَديد ومنهم أَنبياء بشَرع مَن قَبلهم. الإيمان يَتَضَمَّن: تَصديق رِسالاتهم جَميعاً، اعتِقاد أنّهم بَشَر مَخلوقون لا يُعبَدون، الإيمان بمُعجِزاتهم، الإيمان بأنّ مُحَمَّداً ﷺ أَفضَلهم وخاتَمهم. ويَجِب التَّمييز بَين النَّبيّ (مَن أُوحي إلَيه ولَم يُؤمَر بالتَّبليغ) والرَّسول (مَن أُوحي إلَيه وأُمِر بالتَّبليغ). كل رَسول نَبيّ، ولَيس كل نَبيّ رَسولاً.

تَطبيق عَمَلي

  • اعرِف سيرة النَّبيّ ﷺ — أَفضَل ما تَستَفيد منه.

  • اِتَّبِع سُنّته في كل تَفصيل — هي تَطبيق القُرآن.

  • أَكثِر من الصَّلاة عَلَيه ﷺ — صَلاة واحِدة بعَشر.

  • اقرَأ سيَر بَعض الأَنبياء (إبراهيم، موسى، عيسى، يوسُف) — في كُتُب التَّفسير.

  • احذَر الغُلُوّ في الأَنبياء — هم بَشَر اصطَفاهم الله، لا يُعبَدون.

  • بَلِّغ ما أَتى به الرَّسول كَما بَلَّغوا — هذا واجِب الأُمّة.