﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
سِياق الدُّعاء
وَرَد في القُرآن دُعاءً للمُؤمنين، وكان النَّبيّ ﷺ يُكثِر منه. عن أَنَس قال: «كان أَكثَر دُعاء النَّبيّ ﷺ: اللهم رَبّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنة، وفي الآخِرة حَسَنة، وقِنا عَذاب النّار» [البُخاريّ ومُسلم]. هو دُعاء يَجمَع خَير الدُّنيا والآخِرة، ودَفع شَرّ النّار.
دُروس وفَوائد
- 1
أَجمَع دُعاء — كل ما تُريده من الدُّنيا والآخِرة فيه.
- 2
الحَسَنة في الدُّنيا: صِحّة، رِزق، زَوجة صالِحة، أَولاد صالِحون، عَمَل صالِح.
- 3
الحَسَنة في الآخِرة: الجنّة ودُخولها مع الأَوَّلين.
- 4
الوِقاية من النّار أَهَمّ من النَّعيم في الجنّة — لأنّ مَن وُقي من النّار دَخَل الجنّة.
- 5
تَكرار النَّبيّ ﷺ له يَدُلّ عَلى عَظَمته — اِقتَدِ به.
كَيف تَستَخدِمه اليَوم؟
اِجعَله مُلازِماً يَومياً: بَعد كل صَلاة، في الطَّواف، في السَّفَر، عند المَعالي. هو الدُّعاء الذي لا تَعرِف ما تَقول؟ قُله — يَجمَع كل خَير.