﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
سِياق الدُّعاء
خَرَج موسى ببَني إسرائيل لَيلاً من مِصر، فأَدرَكَهم فِرعَون بجُيوشه عند ساحِل البَحر. صاحَ بَنو إسرائيل: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [٦١]. فقال موسى بثِقة عَجيبة: «كَلَّا، إنَّ مَعي رَبِّي سيَهدين». فأَوحى الله إلَيه أن يَضرِب البَحر بعَصاه، فانفَلَق فكان كل فِرق كالطَّود العَظيم، فعَبَر بنو إسرائيل، وأَغرَق الله فِرعَون وجُنوده.
دُروس وفَوائد
- 1
اليَقين بمَعيّة الله أَقوى من ظاهِر الأَسباب.
- 2
اليَأس مَوقِف العَوامّ — أَمّا أَهل اليَقين فيَرَون رَحمة الله من وَراء الكَرب.
- 3
حُسن الظَّنّ بالله يَفتَح ما يَبدو مُغلَقاً.
- 4
كَلِمة «سَيَهدين» تُذَكِّر بأنّ الفَرَج آتٍ، وقد تَكون الهِداية عَجيبة.
- 5
التَّوكُّل لا يُلغي الأَخذ بالأَسباب — موسى ضَرَب البَحر بعَصاه.
كَيف تَستَخدِمه اليَوم؟
ادعُ بها عند كل ضائقة لا تَرى لها مَخرَجاً: ضيق مالي، مَأزِق عَمَل، خِلاف عائلي، ظُلم واقِع. كَرِّرها لتُعَزِّز اليَقين في قَلبك.