رَمَضان شَهر اختاره الله من بَين الشُّهور، أَنزَل فيه القُرآن، وفَرَض فيه الصِّيام. تُفتَح فيه أَبواب الجنّة، وتُغلَق أَبواب النّار، وتُسَلسَل فيه الشَّياطين. مَن صامَه إيماناً واحتِساباً غُفِر له ما تَقَدَّم من ذَنبه.
الأَدلّة
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ، فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ.
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ، إِذَا اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ.
تَفصيل ومَسائل
ما مَعنى «إيماناً واحتِساباً»؟
إيماناً: تَصديقاً بفَريضة الصَّوم وأنّها من الله. واحتِساباً: طَلَباً للأَجر من الله وَحده، لا رِياءً ولا عادة ولا لخَوف من النّاس. مَن صام بهذه النِّيّة الخالِصة، غُفِرَت ذُنوبه الصَّغائر.
تَكفير الذُّنوب مَشروط
تَكفير الصَّوم للذُّنوب يَشمَل الصَّغائر فقط. أمّا الكَبائر (الزِّنا، الرِّبا، شَهادة الزُّور، شُرب الخَمر، عُقوق الوالِدَين، قَتل النَّفس...) فَلا تُكَفَّر إلا بالتَّوبة الصَّحيحة. <strong>أَمّا تَرك الصَّلاة فحُكمه أَخطَر بكَثير</strong> — كَثير من العُلَماء قالوا إنّ تارِكها كافِر مُخرَج من المِلّة لقَوله ﷺ: «العَهد الذي بَيننا وبَينهم الصَّلاة، فمَن تَرَكها فقَد كَفَر» (الترمذي والنَّسائيّ وصحّحه ابن حجر). فاحرِص عَلَيها قَبل أن تَحرِص عَلى الصَّوم. اِنظُر تَفصيل حُكم تارِك الصَّلاة في صَفحَته المُخَصَّصة /salah/hukm-tarik-as-salah.
خَطَر تَضييع رَمَضان
قال النَّبيّ ﷺ: «رَغِم أَنف رَجُل دَخَل عَلَيه رَمَضان ثم انسَلَخ قَبل أن يُغفَر له». مَن مَرَّ عَلَيه رَمَضان ولَم يَغتَنِمه فقَد خَسِر فُرصة عَظيمة قد لا تَتَكَرَّر.