الأَحكام

شُروط وُجوب الصَّوم

متى يَجِب الصَّوم وعَلى مَن؟

الصَّوم يَجِب عَلى كل مُسلم بالِغ عاقِل قادِر مُقيم. هَذه شُروط الوُجوب الخَمسة. مَن فُقِد فيه شَرط منها لَيس مُلزَماً بالصَّوم، لكن قَد يَلزَمه القَضاء أَو الفِدية حَسَب الحالة.

تَفصيل ومَسائل

1. الإسلام

الكافِر لا يَجِب عَلَيه الصَّوم بالمَعنى المُعتَبَر، ولا يَصِحّ منه. مَن أَسلَم في رَمَضان يَصوم من حين إسلامه فقط، ولا يَلزَمه قَضاء ما فاته قَبله.

2. البُلوغ

الصَّبيّ غَير مُكَلَّف، لكن يُؤمَر بالصَّوم بَعد سَبع سَنوات للتَّدريب، ويُضرَب عَلَيه ضَرباً خَفيفاً عند بُلوغ عَشر إن قَدَر. كان السَّلَف يُصَوِّمون أَولادهم.

3. العَقل

المَجنون والمَعتوه لا يَجِب عَلَيهم الصَّوم. مَن أَفاق من جُنون أَثناء النَّهار لا يُلزَم بإمساك بَقية اليَوم عَلى الراجِح.

4. القُدرة (السَّلامة من المَرَض المُقعِد والكِبَر)

المَريض الذي يَشُقّ عَلَيه الصَّوم له الفِطر مَع القَضاء. الشَّيخ الكَبير والمَريض الذي لا يُرجى بُرؤه يُفطِر ويُطعِم عن كل يَوم مِسكيناً.

5. الإقامة (لَيس مُسافِراً)

المُسافِر مُخَيَّر بَين الصَّوم والفِطر. الفِطر أَفضَل إن كان السَّفَر شاقّاً. عَلَيه قَضاء ما أَفطَره بَعد رَمَضان قَبل رَمَضان التالي.

للنِّساء: السَّلامة من الحَيض والنِّفاس

الحائض والنُّفَساء يَحرُم عَلَيهما الصَّوم في فَترَة الحَيض/النِّفاس. تَقضيان ما فاتَهما من أَيّام بَعد الطُّهر.

رَوابِط ذات صِلة