شبهات معاصرة

شبهة: هل ظلم الإسلام المرأة؟

نص الشبهة

يدّعي بعض المنتقدين أن الإسلام يظلم المرأة في الميراث، الشهادة، الحجاب، والقوامة.

الرد العلمي

1) الميراث: كثير من الحالات ترث المرأة مثل الرجل أو أكثر منه. الحالات التي ترث فيها نصف الرجل هي حالات يكون فيها الرجل ملزماً بالنفقة على الزوجة والأولاد، بينما لا تُلزم المرأة بأي نفقة شرعاً (ما تأخذه يبقى لها بالكامل). فالعدل يقتضي ذلك.

2) الشهادة: ليست في كل المواطن، بل خصّت بالمعاملات المالية لأن المرأة في الأصل ليست مشتغلة بالأسواق والديون. أما في غيرها (الأنساب، الجرائم، الرضاع) فشهادتها معتبرة. وفي بعض المسائل تُقبل شهادتها وحدها (الرضاع مثلاً).

3) الحجاب: حماية للمرأة وصون لها، وعزة لكرامتها. والمرأة في الإسلام إنسان مكرّم لا 'سلعة معروضة'. الإحصاءات في الدول الغربية تثبت أن انتشار التعرّي قابله ارتفاع في معدلات التحرش.

4) القوامة: ليست تسلّطاً، بل مسؤولية مالية وقيادية مع الرحمة والتشاور. قال تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾.

5) السوابق التاريخية: كانت المرأة قبل الإسلام تُورَث ولا ترث، تُئد عند الولادة، لا حق لها في التعليم. الإسلام رفع كل ذلك. أم المؤمنين عائشة كانت أعلم نساء العالم في زمانها وأخذ عنها كبار الصحابة.

6) كثير من الغربيات أسلمن بسبب نظرة الإسلام للمرأة لا رغماً عنها.

المراجع والمصادر

تحرير المرأة في عصر الرسالة لعبد الحليم أبو شقة. تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله ناصح علوان. دراسات في كتب لعدد من المؤلفين المعاصرين.