أَحكام عامّة

السُّنَن الراتِبة والنَّوافِل

12 ركعة في اليَوم تَبني لك بَيتاً في الجنّة

النَّوافِل تَجبُر النَّقص في الفَرائض، وتَرفَع الدَّرَجات، وتُحَبِّب العَبد إلى الله. قال النَّبيّ ﷺ: «ما يَزال عَبدي يَتَقَرَّب إليَّ بالنَّوافِل حَتى أُحِبَّه» (البُخاريّ).

تَفصيل ومَسائل

السُّنَن الراتِبة الـ12

(1) ركعَتان قَبل الفَجر. (2) أَربَع قَبل الظُّهر. (3) ركعَتان بَعد الظُّهر. (4) ركعَتان بَعد المَغرب. (5) ركعَتان بَعد العِشاء. مَجموع 12 ركعة. قال ﷺ: «مَن صَلّى في يَومه ولَيلته 12 ركعة، بَنى الله له بَيتاً في الجنّة» (مُسلم).

ركعَتا الفَجر — أَفضَل النَّوافِل

قال ﷺ: «ركعَتا الفَجر خَير من الدُّنيا وما فيها» (مُسلم). تُؤَدّى قَبل صَلاة الفَجر، خَفيفَتان. اقرَأ في الأُولى الكافِرون والثانية الإخلاص.

الوِتر

آكَد السُّنَن. عَدَدها وِتر (1، 3، 5، 7، 9، 11). أَدنى الكَمال 3 ركعات. أَعلاه 11 ركعة. وَقتها بَعد العِشاء إلى الفَجر، أَفضَله آخِر اللَّيل.

صَلاة الضُّحى

ركعَتان إلى 12 ركعة. وَقتها من ارتِفاع الشَّمس قَيد رُمح إلى قَبل الزَّوال. أَفضَله حين تَرمَض الفِصال (شِدّة الحَرّ).

تَحية المَسجِد

ركعَتان عند دُخول المَسجِد قَبل الجُلوس. سُنّة مُؤَكَّدة في كل وَقت إلا أَوقات النَّهي الشَّديدة.

أَوقات النَّهي عن الصَّلاة

(1) من بَعد الفَجر إلى ارتِفاع الشَّمس قَيد رُمح. (2) عند استِواء الشَّمس (الزَّوال) إلى زَوالها. (3) من بَعد العَصر إلى غُروب الشَّمس. مَنع النَّبيّ ﷺ من النّافِلة فيها، لكن ذَوات الأَسباب (تَحية المَسجِد، سُنّة الوُضوء، إعادة الصَّلاة في جَماعة) جائِزة.

رَوابِط ذات صِلة