أسرى الله بنبيه ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات السبع، حيث رأى الأنبياء وفُرضت الصلوات الخمس. عاد في ليلته وأخبر قريشاً، فكذّبه أكثرهم وصدّقه أبو بكر فلُقّب بالصدّيق.
أمّا تحديد ليلة الإسراء وشهرها فقد اختلف فيه أهل السير، فقيل: في رجب، وقيل في ربيع الأول، وقيل في رمضان، ولم يثبت في تحديدها نص صريح. وكذلك السنة (قبل الهجرة بنحو سنة إلى ثلاث).
الآيات النازلة
الإسراء: 1، النجم: 1-18
المصادر
صحيح البخاري ومسلم — حديث الإسراء. وللخلاف في تاريخها: زاد المعاد لابن القيم، فتح الباري لابن حجر.
1 قبل الهجرة