شمائل النبي ﷺ

وصف النبي ﷺ الخَلْقي

كان رسول الله ﷺ أجمل الناس وأبهاهم خَلْقاً، وأحسنهم منظراً وأكملهم سَمْتاً.

كان رسول الله ﷺ أكمل الناس خَلْقاً وأجمعهم محاسن، حتى قال أنس بن مالك رضي الله عنه واصفاً جماله: «ما رأيتُ شيئاً أحسنَ من رسول الله ﷺ، كأنّ الشمس تجري في وجهه» (رواه الترمذي وحسّنه).

القامة والبنية

كان ﷺ ربعةً من القوم، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، إذا مشى مع أهل الطُّول طاله، وإذا مشى مع أهل القِصَر بدا أطولَ منهم. وكان ﷺ شديد البياض مع حُمرة، عظيم الهامة، عظيم اللحية، شديد سواد العينين.

قال البَراء بن عازب رضي الله عنه: «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجهاً، وأحسنه خَلقاً، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير» (متفق عليه).

الوجه الشريف

كان وجهه ﷺ كالقمر ليلة البدر استدارةً ونوراً. وكان إذا سُرّ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر. وكان جبينه ﷺ واسعاً، حاجباه قَوْساً مقترنين دون التقاء، أنفه أقنى دقيقاً.

قال جابر بن سَمُرة رضي الله عنه: «كان رسول الله ﷺ ضليعَ الفم، أشكلَ العينين، منهوسَ العقبين» (صحيح مسلم).

الشَّعْر الشريف

كان ﷺ رَجِل الشعر — ليس بالسبط ولا بالجَعد — يضرب شعره منكبيه. وكان يفرق شعره من الوسط. لما توفي ﷺ كان في رأسه ولحيته بضعَ عشرة شعرةً بيضاء، وما شاب رضي الله عن صحابته من قَلَع الشيب.

الكفّان والقدمان

كانتا ﷺ ضخمتين، شَثْنَ الكفّين والقدمين. قال أنس: «ما مَسِسْتُ خَزّاً ولا حريراً ألينَ من كفّ رسول الله ﷺ، ولا شَمَمتُ رائحةً قطّ أطيبَ من رائحة رسول الله ﷺ» (متفق عليه).

خاتم النبوّة

كان بين كتفيه ﷺ خاتم النبوّة: قطعة من لحم بَارزة بقدر بيضة الحَمَامة، عليها شَعرات متجمّعات. وقد رآها كثير من الصحابة، منهم السائب بن يزيد قال: «نظرتُ إلى الخاتم بين كتفيه مثلَ زِرّ الحَجَلَة» (متفق عليه).

أثر هذه المعرفة

معرفة وصفه ﷺ تُحيي في القلب محبّته والتعلّق به ﷺ. وقد كان السلف يَحرِصون على نقل صفاته كأنهم يَرَوْنه، حتى صنّف الترمذي «الشمائل المحمدية» وغيرها كثير. ومن أحبَّ النبي ﷺ تَمنّى رؤيتَه في الدنيا والآخرة.

المراجع والمصادر

صحيح البخاري ومسلم. الشمائل المحمدية للترمذي. سيرة ابن هشام. زاد المعاد لابن القيم.