مرض النبي ﷺ مرضاً شديداً بعد رجوعه من حجة الوداع. صلى بالناس آخر صلاة جماعة بدأ يصلي بهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه. توفي ﷺ يوم الإثنين في شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، في حجرة عائشة رضي الله عنها. واختلف أهل السير في تحديد اليوم بدقة (قيل الثاني، وقيل الثاني عشر، وقيل غير ذلك)، والشأن في الحدث لا في تعيين اليوم.
خطب أبو بكر رضي الله عنه فقال: «من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت». ثم تلا قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾.
الآيات النازلة
آل عمران: 144، الزمر: 30
المصادر
صحيح البخاري ومسلم. زاد المعاد لابن القيم. البداية والنهاية لابن كثير.
ربيع الأول 11 هـ