التَّوحيد لُغَة: جَعل الشَّيء واحِداً. وشَرعاً: إفراد الله بما يَختَصّ به من الرُّبوبية والأُلوهية والأَسماء والصِّفات. هو أَوَّل ما دَعا إلَيه كلّ نَبيّ، وآخِر ما يُسأَل عنه العَبد عند مَوته في القَبر.
الأَدلّة
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
تَفصيل ومَسائل
أَهَمِّية التَّوحيد
(1) هو الغاية من خَلق الإنس والجِنّ. (2) أَوَّل ما دَعا إلَيه كل نَبيّ. (3) شَرط لقَبول العَمَل (الإسلام شَرط في القَبول). (4) سَبَب لدُخول الجنّة. (5) سَبَب لتَفريج الكُروب وسَعة الرِّزق. (6) أَعظَم نِعمة من الله عَلى عَبده. (7) سَبَب رِضى الله ومَحَبَّته.
التَّوحيد قَسيم الإيمان
كل عَمَل لا يَنبَني عَلى تَوحيد فَهو باطِل. لَو صَلَّى وصام وحَجّ وتَصَدَّق ولكنّه أَشرَك في عِبادَته بأَيّ نَوع من الشِّرك — حُبِطَت أَعماله. قال تَعالى: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
أَوَّل ما يُسأَل عنه العَبد
في القَبر يُسأَل: مَن رَبُّك؟ ما دينك؟ مَن نَبيُّك؟ المُؤمِن المُوَحِّد يَثبُت بإذن الله. المُنافِق والمُشرِك يَتَلَكَّأ ويَخسَر. هذا حَديث البَراء بن عازِب (أَحمد وأبو داود وصحّحه ابن حجر).