أَعمال القَلب

الإخلاص — لُبّ كل عَمَل

إفراد الله بالنِّيّة — شَرط لقَبول كل عِبادة

الإخلاص أن تَكون نِيّتك في كل عَمَل لله وَحده، لا تُريد به مَدح النّاس ولا دُنيا. بدونه، أَعظَم الأَعمال تَصير هَباءً. مَع وُجوده، أَصغَر الأَعمال تَصير عَظيمة.

الأَدلّة

آيةالبينة: ٥

﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾

حَديثالبخاري ومسلم

إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى.

حَديثصحيح مسلم — حديث قدسي

أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِيَ غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ.

تَفصيل ومَسائل

عَلامات الإخلاص

(1) الاستِواء عند مَدح النّاس وذَمِّهم. (2) عَدَم تَعليق العَمَل عَلى وُجود رائي. (3) عَدَم انتِظار شُكر من المُحسَن إلَيهم. (4) إخفاء الأَعمال الصالِحة قَدر الإمكان. (5) الإكثار من الاستِغفار من الرِّياء.

كَيف تَكتَسِب الإخلاص؟

(1) راقِب نَفسك قَبل العَمَل («لِماذا سأَفعَل هَذا؟»). (2) اَدعُ الله أن يَرزُقك الإخلاص («اللهم إنّي أَعوذ بك أن أُشرِك بك وأنا أَعلَم، وأَستَغفِرك لِما لا أَعلَم» — أَحمد وحسّنه ابن حجر). (3) لا تَتَكَلَّم عَن أَعمالك الصالِحة. (4) اَخفِ النَّوافِل. (5) تَأَمَّل في عَظَمة الله مما يُلَهيك عَن النّاس.

الفَرق بَين الرِّياء والاستِئناس

ليس كل ارتياح من رُؤية النّاس لك رِياء. أن تَفرَح أنّ الله يَسَّر لك أَن تُصَلّي في جَماعة وتَكون قُدوة — هَذا مَطلوب. الرِّياء أن تَعمَل العَمَل أَصلاً لأَجل النّاس. الفَرق في النِّيّة الأَصلية. تَفَقَّدها.

أَخفى أَنواع الرِّياء

(1) إطالة الصَّلاة عند النّاس. (2) ذِكر اسمك في الأَعمال الخَيرية. (3) الكَلام بطَريقة فيها تَلميح لكَثرة عِبادَتك. (4) الفَرَح حين يَمدَحك أَحَد عَلى عِبادة. كل هذه عَلامات. التَّخَلُّص منها يَحتاج صِراعاً مَع النَّفس.

ذو صِلة