حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف جِدّاً«إذا أرادَ اللهُ بقَومٍ خَيراً وَلّى أَمرَهُم حُلَماءَهُم، وقَضى بَينَهُم عُلَماءَهُم، وجَعَلَ المالَ في سُمَحائِهِم.»
«إذا أرادَ اللهُ بقَومٍ خَيراً وَلّى أَمرَهُم حُلَماءَهُم، وقَضى بَينَهُم عُلَماءَهُم، وجَعَلَ المالَ في سُمَحائِهِم.»
في إسناده ضَعفاء ومُتروكون، ومَدار الحَديث على مَجاهيل، ولا يُعرَف من وَجهٍ يَسلَم من عِلَّة.
ذَكَره ابن الجَوزي في «العِلَل المُتَناهية» وأَشار إلى ضَعفِه الشَّديد. السَّخاوي في «المَقاصِد الحَسَنة»: ضَعيف جِدّاً، لا يَصِحّ. الزَّركَشي في «التَّذكِرة» نَبَّه على وَهَنِه. الذَّهَبي ضَعَّف بَعض رِجاله.
المَعنى صَحيح من جِهة عُموم النُّصوص، فإنّ صَلاح الأُمَّة بصَلاح وُلاتها وعُلَمائها، وله أَدِلَّة كَثيرة في الكِتاب والسُّنَّة، أَمّا اللَّفظ المَرفوع فلا يَصِحّ.
في الخُطَب السِّياسية والاجتِماعية والمَنشورات الإصلاحية.
العِلَل المُتَناهية لابن الجَوزي، مَجمَع الزَّوائد للهَيثَمي.