حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
لا أَصل له«اعمَل لدُنياك كأنّك تَعيش أَبداً، واعمَل لآخِرتك كأنّك تَموت غَداً.»
«اعمَل لدُنياك كأنّك تَعيش أَبداً، واعمَل لآخِرتك كأنّك تَموت غَداً.»
ليس بحَديث عن النَّبيّ ﷺ. الجملة تُروى أَحياناً بصيغة الحِكمة، لا بصيغة الإسناد إلى النَّبيّ ﷺ.
العَجلوني في 'كَشف الخَفاء' (1/449): لم أَقف عليه مَرفوعاً للنبيّ ﷺ. السَّخاوي في 'المَقاصد الحَسَنة': لم يَثبت رَفعه. الزَّركَشي في 'التَّذكِرة': لا أَعرف له أَصلاً مَرفوعاً. وقد يُروى من كَلام بَعض السَّلَف.
الحَثّ على الجَمع بَين عَمَل الدُّنيا والآخِرة ثابت بنُصوص صَحيحة، كقَوله تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: 77].
في خُطَب التَّوازُن بَين الدُّنيا والآخِرة، ومُعَلَّقات الأَسواق والمَكاتب.