«الحَجَر الأَسوَد يَمين الله في الأَرض، فمن صافَحه وقَبَّله فكأنّما صافَح الله وقَبَّل يَمينه.»
﷽
جارٍ التَّحميل…
«الحَجَر الأَسوَد يَمين الله في الأَرض، فمن صافَحه وقَبَّله فكأنّما صافَح الله وقَبَّل يَمينه.»
ضَعيف جدّاً. الجُملة الأولى رُوِيَت من كَلام بَعض السَّلَف لا مَرفوعةً، أمّا الجُملة الثانية فمُنكَرة.
ابن الجَوزي ذَكَره في 'العِلَل المُتَناهية' (2/89). الذَّهبي في 'الميزان': ضَعيف جدّاً. ابن تيمية في 'مَجموع الفَتاوى' (6/397): «وأمّا قَول النَّبيّ ﷺ: 'الحَجَر الأَسود يَمين الله في الأَرض'، فهو مِن كَلام ابن عبّاس مَوقوفاً عليه، ولَيس مِن كَلام النَّبيّ ﷺ، ومَعناه أنّ مَن استَلَمه فكأنّما بايَع الله».
تَقبيل الحَجَر الأَسوَد سُنّة لقَول عمر بن الخَطّاب وهو يُقَبِّله: «إنّي لأَعلَم أنّك حَجَر، لا تَضُرّ ولا تَنفَع، ولولا أنّي رَأَيت رَسول الله ﷺ يُقَبِّلك ما قَبَّلتك» (مُتَّفَق عليه). وهو شِعار من شَعائر الله، لا أَكثَر.
في كَلام بَعض الحُجّاج عند تَوديع الكَعبة، ويُسَبِّب غُلُوّاً عند العَوامّ.