حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف«اللهمّ بارِك لأُمّتي في بُكورها.»
«اللهمّ بارِك لأُمّتي في بُكورها.»
اللَّفظ صَحيح ثابت في السُّنَن، لكنّه يُذكَر هنا للتَّنبيه: بَعض النّاس يَنسبه للحَديث المَوضوع 'اللهمّ بارِك لأُمّتي في بُكورها يَوم سَبتها وخَميسها'، والأَخير ضَعيف. الصَّحيح بدون تَخصيص أيّام.
اللفظ الأَوّل بدون تَخصيص: حَسَن، رَواه أبو داود (2606) والترمذي (1212) وابن ماجه (2236) وحسّنه التِّرمِذي. شُعَيب الأَرناؤوط: حَسَن. أمّا تَخصيصه بأَيّام مُعَيَّنة فلا يَثبُت.
البَركة في البُكور (أَوَّل النَّهار) ثابتة، فاحرَص على الاستِفادة من أَوَّل وَقتك بَعد صَلاة الفَجر، بدون تَخصيص يَوم.
في الدَّعَوات الصَّباحية ومُعَلَّقات المَكاتِب.