حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف«اللَّهُمَّ بارِك لنا في رَجَبٍ وشَعبانَ، وبَلِّغنا رَمَضانَ.»
«اللَّهُمَّ بارِك لنا في رَجَبٍ وشَعبانَ، وبَلِّغنا رَمَضانَ.»
في إسناده زائِدة بن أبي الرُّقاد البَصري، قال عنه البُخاري: «مُنكَر الحَديث»، وضَعَّفه النَّسائي وأبو حاتم وغَيرهم.
أَخرَجه أحمد (2346) والبَزّار والبَيهَقي والطَّبَراني. ضَعَّفه ابن رَجَب الحَنبَلي في «لَطائف المَعارِف»، وذكر النَّوَوي في «الأَذكار» أنّه لا يَصِحّ. الذَّهَبي في «المِيزان»: لا يُحتَجّ بحَديث زائِدة. ابن حَجَر في «التَّقريب»: لَيِّن الحَديث.
لا يَثبُت الدُّعاء بهذا اللَّفظ خاصّاً برَجَب، ولكن الدُّعاء عامّاً بالبَرَكة في العُمر والطّاعة مَشروع: «اللهمّ أَعِنّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسن عِبادَتِك» (سنن أبي داود — صَحيح).
يَنتَشِر عند دُخول شَهر رَجَب كل سَنة هِجرية، عَبر المنشورات ووَسائل التَّواصُل.
مُسنَد أحمد، شُعَب الإيمان للبَيهَقي، المُعجَم الأَوسَط للطَّبَراني.