حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف«إنَّ الدُّعاءَ لَيَلقى البَلاءَ فَيَعتَلِجانِ إلى يَومِ القِيامَةِ.»
«إنَّ الدُّعاءَ لَيَلقى البَلاءَ فَيَعتَلِجانِ إلى يَومِ القِيامَةِ.»
رُوي من طُرُق كلّها ضَعيفة، فيها ضَعفاء ومَجاهيل، ولا يَنجَبر بَعضها ببَعض.
البَيهَقي في «شُعَب الإيمان»: ضَعَّفه. الحاكِم: ذَكَره ولم يَصَحّحه. ابن حَجَر في «الفَتح»: في إسناده لِين. العَجلوني في «كَشف الخَفاء»: في إسناده ضَعف. السَّخاوي ضَعَّفه.
مَعنى أنّ الدُّعاء سَبَب في رَفع البَلاء له شَواهِد صَحيحة، منها: «لا يَرُدّ القَضاءَ إلاّ الدُّعاءُ» (سنن التِّرمذي — حَسَن). فالدُّعاء مَشروع نافِع، لكنّ هذا اللَّفظ بعَينه ضَعيف.
في كُتُب الأَدعية وكُتُب الرَّقائق ومَنشورات التَّحفيز على الدُّعاء.
شُعَب الإيمان للبَيهَقي، المُستَدرَك للحاكِم.