«إنّ الله جَميل يُحبّ الجَمال.»
﷽
جارٍ التَّحميل…
«إنّ الله جَميل يُحبّ الجَمال.»
اللَّفظ صَحيح ثابت في صَحيح مُسلم. لَكنّ كَثيراً من النّاس يَستَدِلّ به على ما لا يَدُلّ عليه (كإنفاق المال على الزِّينة، أو التَّوَسُّع في الكَماليّات، أَو حتى تَجميل المُحَرَّم). وسِياقه في الحَديث الصَّحيح يُبَيِّن مُراده الحَقيقيّ.
صَحيح مُسلم (91) من حَديث ابن مَسعود. تَتمَّته: «الكِبْر بَطَر الحَقّ، وغَمط النّاس». فالحَديث في النَّهي عن الكِبر، وذَكَر فيه أنّ تَحَسُّن الإنسان في مَلبَسه ليس من الكِبر، لأنّ الله جَميل يُحبّ الجَمال. لَيس فيه إذن بكلّ تَجميل، بل بما لا يُخالف الشَّرع.
اللَّفظ صَحيح، التَّنبيه فقط على الفَهم الصَّحيح. الجَمال الذي يُحبّه الله: التَّجَمُّل في حُدود الشَّرع، وفي ما يَنفع، وأَجمَله **جَمال القَلب والخُلُق والصَّلاة والإخلاص**.
يُستَعمَل أَحياناً في تَبرير الإسراف أَو التَّبَرُّج.