حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف«تَفَكُّر ساعة خَير من عِبادة سِتِّين سَنة.»
«تَفَكُّر ساعة خَير من عِبادة سِتِّين سَنة.»
ضَعيف جدّاً، وقيل لا أَصل له. رُوي بأَلفاظ مُتَقارِبة (سَنة، سَبعين سَنة، أَلف سَنة)، كلُّها بأَسانيد واهية.
ابن الجَوزي ذَكر بَعض طُرُقه في 'العِلَل المُتَناهية'. الذَّهبي في المِيزان: ضَعيف جدّاً. السَّخاوي في 'المَقاصد': في إسناده مَتروك. العَجلوني في 'كَشف الخَفاء': ضَعَّفَه أَهل العِلم.
التَّفَكُّر في خَلق الله مَأمور به، قال تعالى: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عمران: 191]. لكن لا تَحتاج فضيلَته إلى حَديث مَوضوع.
في كَلام الوَعّاظ وأَهل التَّصَوُّف.