حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف«حُبّ الدُّنيا رَأس كلّ خَطيئة.»
«حُبّ الدُّنيا رَأس كلّ خَطيئة.»
ضَعيف بهذا اللَّفظ مَرفوعاً للنَّبيّ ﷺ. صَحَّ مَوقوفاً على بَعض السَّلَف.
البَيهَقي في 'شُعَب الإيمان' (10501): ضَعيف. السَّخاوي في 'المَقاصد الحَسَنة' (294): ضَعيف. العَجلوني في 'كَشف الخَفاء': في إسناده ضَعف. الأَلباني — يُتَجَنَّب نَقله. وقال شُعَيب الأَرناؤوط في تَخريجه على الإحياء: ضَعيف. والمَوقوف على الحَسَن البَصريّ ثابت بنَحو هذا المَعنى.
الزُّهد في الدُّنيا ثابت بأحاديث صَحيحة، كقَوله ﷺ: «**ازهَد في الدُّنيا يُحبَّك الله**» (سنن ابن ماجه وحسّنه ابن حجر). ولا تُفَضَّل الأَحاديث الضَّعيفة على الصَّحيحة.
في خُطَب الزُّهد والرَّقائق.