حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
لا أَصل له«خَيرُ الأَعمالِ أَحمَزُها.»
«خَيرُ الأَعمالِ أَحمَزُها.»
لا أَصل له بهذا اللَّفظ مَرفوعاً إلى النبي ﷺ، ولم يَرِد في كُتُب السُّنَّة المُسنَدة.
السَّخاوي في «المَقاصِد الحَسَنة» (ص 211): «لم أَقِف عليه بهذا اللَّفظ في حَديث مَرفوع». الزَّركَشي في «التَّذكِرة» والصَّغاني في «المَوضوعات» والشَّوكاني في «الفَوائد المَجموعة»: لا أَصل له. ابن حَجَر العَسقَلاني: لا يُعرَف هذا اللَّفظ.
الصَّحيح في الصَّحيحَين: «أَحَبّ الأَعمال إلى الله أَدوَمها وإن قَلّ». فالعِبرة بالدَّوام لا بالمَشَقّة المُتَكَلَّفة، والشَّرع جاء بالتَّيسير لا التَّعسير.
يَستَدِلّ به بَعض المُتَنَطِّعين على تَكليف النَّفس فوق طاقَتها، وفي كُتُب الزُّهد المُتَأَخِّرة.
لا يوجَد إسناد، إنّما ذُكِر في بَعض كُتُب الرَّقائق بدون عَزو صَحيح.