حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف«صِنفانِ مِن أُمَّتي إذا صَلُحا صَلُحَ النّاسُ، وإذا فَسَدا فَسَدَ النّاسُ: العُلَماءُ والأُمَراءُ.»
«صِنفانِ مِن أُمَّتي إذا صَلُحا صَلُحَ النّاسُ، وإذا فَسَدا فَسَدَ النّاسُ: العُلَماءُ والأُمَراءُ.»
في إسناده ضَعف ومَجاهيل، ورُوي مَرفوعاً ومَوقوفاً، والصَّحيح وَقفه على بَعض السَّلَف.
أبو نُعَيم في «حِلية الأَولِياء»: في إسناده مَقال. ابن عَبد البَرّ في «جامِع بَيان العِلم»: في إسناده لِين. السَّخاوي في «المَقاصِد»: ضَعيف لكنّ مَعناه صَحيح. الزَّركَشي والعَجلوني نَبَّها على ضَعفِه.
المَعنى صَحيح من جِهة أنّ صَلاح الأُمَّة بصَلاح عُلَمائها وأُمَرائها، وله شَواهِد عامّة في الكِتاب والسُّنَّة، منها: «إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلمَ انتِزاعاً يَنتَزِعه من العِباد، ولكن يَقبِض العِلمَ بقَبض العُلَماء» (البخاري).
في خُطَب الإصلاح والمَنشورات السِّياسية والاجتِماعية.
حِلية الأَولِياء لأبي نُعَيم، جامِع بَيان العِلم لابن عَبد البَرّ.