حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
لا أَصل له«كادَ المُعَلِّمُ أن يَكونَ رَسولاً.»
«كادَ المُعَلِّمُ أن يَكونَ رَسولاً.»
لَيس بحَديث، بل هو بَيت شِعر للشّاعِر أحمد شَوقي في قَصيدة مَدح المُعَلِّم، ولا أَصل له في كُتُب السُّنَّة.
نَبَّه على ذلك جَمع من العُلَماء المُعاصرين، ولم يَرِد في كُتُب الحَديث المَسانيد ولا السُّنَن ولا المَعاجِم. الأَصل في القَصيدة المَشهورة: «قُم للمُعَلِّم وَفِّه التَّبجيلا * كادَ المُعَلِّم أَن يَكون رَسولا».
تَكريم المُعَلِّم وتَوقير العالِم ثابِت في الشَّرع بنُصوص أُخرى صَحيحة، منها قَوله ﷺ: «إنّ اللهَ وملائِكَتَه وأَهلَ السَّماوات والأَرض، حَتّى النَّملةَ في جُحرها، وحَتّى الحوتَ، لَيُصَلُّون على مُعَلِّم النّاسِ الخَيرَ» (سنن التِّرمذي — حَسَن).
يَنتَشِر بَين المُعَلِّمين والطُّلّاب، خاصّة في يَوم المُعَلِّم وفي الخُطَب التَّربَوية.
قَصيدة لأحمد شَوقي (ت 1932م)، لَيست من كُتُب الحَديث.