حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف«كُنتُ نَبيّاً وآدَمُ بَينَ الماءِ والطِّينِ.»
«كُنتُ نَبيّاً وآدَمُ بَينَ الماءِ والطِّينِ.»
ضَعيف بهذا اللَّفظ، والمَحفوظ الثّابِت لَفظٌ آخَر مُختَلِف.
أَشار ابن تَيمية إلى أنّ هذا اللَّفظ لا يَثبُت. السَّخاوي والعِراقي ضَعَّفا هذا اللَّفظ. وذَكَروا أنّ المَحفوظ سُؤالٌ آخَر.
الثّابِت الحَسَن: «مَتى كُنتَ نَبيّاً؟ قال: وآدَمُ بَينَ الرّوحِ والجَسَدِ» (سنن التِّرمذي — حَسَن)، وهو في سَبق عِلم الله بنُبُوّته ﷺ.
يَنتَشِر في المَدائح النَّبَوية وكُتُب السِّيَر المُتَأَخِّرة.