حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف«لِلسّائِلِ حَقٌّ ولو جاءَ على فَرَسٍ.»
«لِلسّائِلِ حَقٌّ ولو جاءَ على فَرَسٍ.»
في إسناده مَقال؛ مَدار الحَديث على عَطاء بن السائب وقد اختلَطَ بأخَرة، وله طُرُق أُخرى ضَعيفة لا يَنجَبر بَعضها ببَعض.
أَخرَجه أبو داود (1665) وأحمد (17066) والبَيهَقي. ضَعَّفه المُنذِري في «التَّرغيب والتَّرهيب»، وأَشار ابن حَجَر في «الفَتح» إلى عِلَّته. السَّخاوي في «المَقاصِد الحَسَنة»: لا يَصِحّ على هذا الإطلاق.
المَعنى من جِهة التَّرغيب في إكرام السائِل صَحيح، وقد ثَبَت «مَن سَأَلَكُم بالله فأَعطوه» (سنن أبي داود — حَسَن).
يُذكَر في خُطَب الجُمعة ومَواعِظ الحَثّ على الصَّدَقة، ويَنتَشِر على وَسائل التَّواصُل.
سنن أبي داود، مُسنَد أحمد، شُعَب الإيمان للبَيهَقي.