حَديث مُتَداوَل — تَحقيق
ضَعيف«مَن حَفِظَ على أُمَّتي أَربَعينَ حَديثاً من أَمرِ دينِها بَعَثَه اللهُ فَقيهاً عالِماً.»
«مَن حَفِظَ على أُمَّتي أَربَعينَ حَديثاً من أَمرِ دينِها بَعَثَه اللهُ فَقيهاً عالِماً.»
رُوي من طُرُق كَثيرة كلّها ضَعيفة، حَتّى قال جَمعٌ من الحُفّاظ إنّ طُرُقه لا يَنجَبر بَعضها ببَعض.
النَّوَوي في مُقَدِّمة «الأَربَعين»: اتَّفَق الحُفّاظ على أنّه حَديث ضَعيف وإن كَثُرَت طُرُقه. ابن الصَّلاح والدَّارَقُطني وغَيرهما ضَعَّفوه.
العَمَل على حِفظ السُّنَّة وتَعليمها مَطلوب، وقد ثَبَت: «نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مِنّا حَديثاً فبَلَّغَه» (الترمذي — صحيح).
يُذكَر في مُقَدِّمات كُتُب الأَربَعينات وفي الحَثّ على حِفظ الحَديث.
ذَكَره النَّوَوي وضَعَّفه في مُقَدِّمة الأَربَعين.